الشاعر توفيق زياد

البيت > مدونة > الشاعر توفيق زياد

مدونة | الشاعر توفيق زياد

الشاعر توفيق زياد

توفيق زياد هو شاعر وهو رمز النضال لدى الشعب الفلسطيني فقد كتب الكثير من الأشعار التي حثّ فيها على القتال في سبيل الوطن، ويُعد إسمه منقوش على كل ورقة زيتون وكل صخرة وككل حبة رمل في فلسطين.

ولد توفيق زياد في عام 1929 ميلادي في مدينة الناصرة، فهو شاعر وكاتب أدبي فلسطيني، في بداية حياته في مدينته الناصرة قام بإنهاء دراسته الجامعية وبعدها هاجر ليدرس الأدب السوفييتي في موسكو، قام بترجمة الكثير من الأدب الروسي، والأدب التركي، وله الكثير من النتاجات الشعرية منها:

أهم إنتاج شعري له كان ( أناديكم ..أشدُ على أياديكم) حيث كانت علامة فارقة في حياة توفيق زياد الشعرية والنضالية ضد الإحتلال الإسرائيلي، ادفنوا موتاكم وانهضوا، شيوعيون، كلمات مقاتلة، عمان في أيلول، سمر في السجن، السُّكر والمُّر، وتمََّ العمل على أشعاره بتحويلها لأغاني تحفيزية للنضال، كان له الدور الكبير في إضراب يوم الأرض30 -مارس- 1975ميلادي ،قام عرب 48 بعمل تظاهرات ضد الأراضي المحتلة، حيث قامت السلطات بإحباط قرار لجنة الدفاع عن الأراضي،ولكن أثبت لهم توفيق زياد بأنه قرار الشعب ويجب تنفيذه، قامت سلطة الإحتلال بقتل الشباب المعتصمين وخرجت المئات منهم ليعتدوا على بيت توفيق زياد، وكان له دور فعال في الكثير من المواقف ولكنه على الرغم من إصابة عائلته مرات عديدة بالجروح من هذه الإعتداءات ولكنه ظلّ ثابتاً على رأيه في الوقوف في وجه الإحتلال مثل:صبرا وشاتيلا إعتدت سلطات الغحتلال على بيته، ومجزرة الحرم الإبراهيمي ، وإضراب 1994 كان يقوم توفيق زياد الجبهة البرلمانية حيث قامت الشرطة بإطلاق العديد من قنابل الغاز .

أكثر الإعتداءات التي تعرض لها توفيق زياد بشاعةً كانت محاولة إغتياله، لم يكن أحد يعرف من هم الفاعلين غيره حيث إلتقى بهم وقالوا له عن خطتهم في محاولة قتله.

فقد كان خطراً على الإحتلال الإسرائيلي لأنهم كانوا يعتبرون توفيق زياد هو رمز الصمود لدى الشعب الفلسطيني كله، وكان عضو في الكنيست الإسرائيلي وحصل على اكثر من دورة إنتخابية نائب عن حزب راكاح وظلّ على مكانه حتى توفيّ.

وسنقوم بعرض نماذج من شعر توفيق زياد الثّوري :

(أناديكم.. أشدُّ على أياديكم)

أناديكم أشد على أياديكم.. أبوس الأرض تحت نعالكم وأقول: أفديكم وأهديكم ضيا عيني ودفء القلب أعطيكم فمأساتي التي أحيا نصيبي من مآسيكم. أناديكم..أشد على أياديكم.. أنا ما هنت في وطني ولا صغرت أكتافي وقفت بوجه ظلامي يتيماً، عارياً، حافي حملت دمي على كفي وما نكست أعلامي وصنت العشب الأخضر فوق قبور أسلافي أناديكم... أشد على أياديكم

وفي شعره الثّوري الثاني الذي يحثُّ على البقاء في أرضنا رغم أنف الإحتلال في قصيدة (هنا باقون):

هنا باقون.. كأننا عشرون مستحيل

في اللد، والرملة، والجليل

هنا.. على صدوركم، باقون كالجدار

وهفي حلوقكم

كقطعة الزجاج، كالصبّار..وفي عيونكم

زوبعة من نار

هنا.. على صدوركم،باقون كالجدار

ننشد الأشعار.. ونملأأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات

ونملأ السجون كبرياء

ونصنع الأطفال.. جيلاً ثائراً .. وراء جيل

كأننا عشرون مستحيل

في اللد، والرملة، والجليل

إنا هنا باقون

توفي الشاعر المناضل توفيق زياد في حادث سيارة في عام 1994، في طريقه عند إستقبال ياسر عرفات، بعد إتفاقية اوسلو عندما عاد لأريحا.

في نهاية القول نذكرُ أن توفيق زياد شاعر فلسطيني الأصل رفع إسم فلسطين عالياً، وتحدّى الإحتلال الإسرائيلي، ناضل وتعرض هو عائلته للإعتدائات في سبيل الدفاع عن القضية الفلسطينية وتوفي في 5-تموز-1994 ميلادي، رحمة الله عليه.

اخبارنا

نوم الغزلان

2017-10-31 08:32:30 | محمد علي طهالأديب محمّد علي طه يوقّع على كتابه الجديد ‘نوم الغزلان‘ في النّاصرة موقع بانيت وصحيفة بانوراما 2017-10-30 14:13:11 - اخر تحديث: 30-10-2017 14:13

>> المزيد |